الأحد, فبراير 1, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSlider"خريطة طريق" الكهرباء!

“خريطة طريق” الكهرباء!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

بغض النظر عن “نتف الريش” الذي مارسه النواب على حكومة الرئيس نواف سلام، على هامش جلسات مناقشة الموازنة، ولا سيما من نواب مارسوا الموالاة والمعارضة على سقف واحد!

وبغض النظر عن الانتقادات التي وجهتها معظم شرائح المجتمع اللبناني إلى وضع التيار الكهربائي المزري، بعد سنة كاملة على تحمّل حكومة سلام مسؤولياتها في البلد، باستثناء، طبعاً، المنتمين الى حزب “القوات اللبنانية”، من منطلق أن وزير الطاقة جو الصدّي يمثل حزبهم في الحكومة العتيدة!

وبغض النظر عن التبريرات والتفسيرات المبهمة التي يطلقها وزير الطاقة على قاعدة “وقد فَسّر الماء بالماء”، فربما كان عليه أن يلوذ بالصمت لمدة دهر كامل، قبل أن يُتحف اللبنانيين بكلام أقل ما يُقال فيه أنه “ضحك على ذقونهم”، حيث ورد فيه الآتي: “إن العمل الجاري اليوم ينطلق من خريطة طريق واضحة لتعافي قطاع الكهرباء، والهدف هو تحضير الأرضية اللازمة لاستقرار مالي يجذب المستثمرين إلى هذا القطاع”!.

فهل يجوز أن ينتظر اللبنانيون سنة كاملة ليسمعوا من وزير الطاقة هذا الكلام عن خريطة طريق لانتشال هذا القطاع من جهنمه، أم أنه كان عليه التوصل الى هذه “النتيجة المبهرة” منذ اليوم الأول على نيل الحكومة الثقة من مجلس النواب؟ وهل سهى عن باله أن الحكومة سينتهي عمرها مع إجراء الانتخابات النيابية بعد أربعة أشهر، مع احتمال أن تتأخر شهران أو ثلاثة؟.

وهل غَفل عن أن جذب المستثمرين قد يمتد لسنوات وسنوات إذا لم ينخرط لبنان فعلياً في مسار السلام الذي وضع خريطة طريقه العدو الاسرائيلي بالتكافل والتضامن مع “الامبراطور” المستجد على العالم الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟.

قبل نحو أربعة اشهر بالتحديد، تمنيت على وزراء “سوف” ووعودهم العرقوبية، أن يلتزموا الصمت لحين تحقيق إنجازات ملموسة، فاذا بهم يدورون في حلقاتهم المفرغة على قاعدة: “من بعد حمار تمثيلي ما ينبت حشيش”!

وها هم معظم وزراء الحكومة يفتشون عن دور يطلّون به عبر الشاشات. وعلى سبيل المثال لا الحصر: ليت وزيرة التربية ريما كرامي تسمع ما يقول الجسم التعليمي، في الرسمي أو الخاص، عن أدائها، بالرغم من أنها آتية من جسم تعليمي جامعي. ويا ليت وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط يتابع ما يجري في الأسواق من فوضى في التسعير غير مسبوقة.. ووزير العدل وقانون استقلالية القضاء المعلق على خشبة المصالح السياسية.

أما ما يجري في قطاع الصحة والاستشفاء بغفلة عن الوزير ركان ناصر الدين، أو في قطاع الاتصالات عبر الوزير شارل الحاج، فأمور يندى لها الجبين، في حين أن وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي قد تخطى كل التوقعات في أدائه المرتبط بانتمائه الحزبي!.

أما إذا اعتمدنا وزير الاشغال العامة فايز رسامني استثناء في هذه الحكومة لجهة ما تركه من بصمات ملموسة على طرقات لبنان، فإن رئيس الحكومة ومعظم وزراء حكومته الذين عوّل عليهم أهل لبنان، أجدى لهم أن يستقيلوا من مهامهم، ويكملوا في تصريف الأعمال لحين إجراء الانتخابية النيابية، حتى لا يحسبوا في النبذة عن حياتهم ما ستحمله لهم الأشهر المتبقية من عمر الحكومة من نكسات قد تؤذيهم إذا ما ارادوا العمل في قطاعات خاصة لاحقاً!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/DNRkhx5vUMsFgGFcWAYjg8

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img