حذّر المرشد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، من تداعيات أي تصعيد عسكري أميركي ضد بلاده، مؤكداً أنّ “على الأميركيين أن يعلموا أنّهم إذا أشعلوا حرباً ضدنا، فستكون هذه المرة حرباً إقليمية”.
وفي لقاء جمعه بحشد من المواطنين، شدّد خامنئي على أنّ إيران ليست البادئة بأي حرب ولا تسعى إلى مهاجمة أي دولة، إلا أنّ الشعب الإيراني “سيوجّه ضربة قوية لكل من يعتدي عليه”.
وأكد خامنئي تمسّك إيران بحقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وقال:” الرئيس الأميركي يواصل تصريحاته بشأن إرسال سفن حربية إلى المنطقة”، مشيراً إلى أنّ هذا التصعيد يشكّل تهديداً خطيراً.
ووصف خامنئي الفتنة الأخيرة في البلاد بأنها كانت أشبه بـ”انقلاب عسكري” تم قمعه بالكامل، لافتاً إلى أنّ الهدف من تلك الأحداث كان تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة الدولة، بما فيها المؤسسات الأمنية والشرطة، مؤكداً أنّ مهاجمة هذه المراكز كانت محاولة لإضعاف استقرار البلاد.
وأشار خامنئي إلى أنّ السلطات تمكنت من إحباط المخطط، مؤكدًا أنّ إيران لن تسمح لأي جهة بالتأثير على سيادتها أو زعزعة أمنها الداخلي.













