أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلغاء امتيازات السفر إلى الولايات المتحدة لكبار المسؤولين الإيرانيين وأفراد عائلاتهم، على خلفية ما وصفته واشنطن، باستمرار “قمع” الاحتجاجات الشعبية في إيران وسقوط آلاف الضحايا.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن القرار يأتي في وقت “يواصل فيه الشعب الإيراني نضاله من أجل حقوقه الأساسية”، معتبرة أن “المستفيدين من القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني، غير مرحّب بهم للاستفادة من نظام الهجرة الأميركي”.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع محاولات لإعادة تحريك المسار التفاوضي المتعلق بالملف النووي الإيراني.
وفي المقابل، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن قوات بلاده “جاهزة وأصابعها على الزناد”، مؤكداً استعداد إيران للرد “الفوري والقوي”، على أي اعتداء يستهدف أراضيها أو مياهها أو مجالها الجوي.













