![]()
اعتبرت مصادر دبلوماسية غربية بسبب التوتر الحالي في المنطقة أن الحرب واقعة لا محالة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن أكثر من مسؤول لبناني نصح بالتعامل مع التوتر الحالي بأنه مقدمة لمواجهة مفتوحة في المنطقة، وطلب الاستعداد لما هو اسوأ، مع نصائح متجددة بعدم وجود مصلحة لبنانية بالتورط في المواجهة، علمًا أن أحد السفراء الغربيين الوازنين رفض تقديم أي ضمانة بعدم استغلال “اسرائيل” لأي ضربة لإيران، لاستهداف “حزب الله”، وذلك خلال محاولته الاستفسار من مرجعية سياسية عن خلفيات كلام الامين العام لـ “حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، حول عدم “الحياد” في أي حرب على إيران، وعند سؤاله هل من ضمانة تردع “اسرائيل”، فكان الجواب، لسنا في موقع منح ضمانات، المطلوب من لبنان “ردع حزب الله”.













