تناولت صحف عالمية التصعيد الكبير الذي يمارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، مع تسليط الضوء على المطالب التي وُجهت لطهران لتفادي ضربة محتملة، في مقابل قدرة إيران على توجيه ردود موجعة في حال أي هجوم.
فقد أشارت “نيويورك تايمز” إلى أن تصريحات ترامب الأخيرة تجاه إيران خلت من أي إشارة إلى حماية المتظاهرين الذين وعدهم سابقًا بالدعم، وكاد يذكرهم بالكاد في تصريحاته. وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأوروبيين والأميركيين قدموا لإيران مطالب تشمل:
• وقف عمليات تخصيب اليورانيوم بشكل دائم.
• الحد من مدى وعدد صواريخها الباليستية.
• وقف كافة أوجه دعم الجماعات الوكيلة في المنطقة.
في المقابل، أكدت “وول ستريت جورنال” أن إيران لا تزال تحتفظ بجزء كبير من ترسانتها الصاروخية، وتمتلك آلاف الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى القادرة على ضرب أهداف متعددة في المنطقة، بما في ذلك “إسرائيل” والقواعد الأميركية، إضافة إلى مسيّرات وصواريخ مضادة للسفن، ما يجعل أي هجوم أميركي محفوفًا بمخاطر التصعيد السريع والتحول إلى مواجهة إقليمية أوسع.
من جهة أخرى، أشار موقع “ذا هيل” إلى أن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي أظهر تحديًا برفضه تهديد ترامب بسحب دعمه للعراق إذا عاد إلى رئاسة الحكومة، محذرًا من التداعيات الاقتصادية المحتملة في حال نفذ ترامب تهديداته، والتي قد تشمل فرض عقوبات وتقييد وصول بغداد إلى احتياطاتها من النقد الأجنبي.
وفي قطاع غزة، ذكرت “جيروزاليم بوست” أن مجلس السلام العالمي الذي شكله ترامب لا يزال عاجزًا عن تحقيق حلول فعّالة، مشيرة إلى أن تعقيد هيكله قد يشكل عقبة أمام تحقيق أهدافه، بينما أكدت أن التحدي الحقيقي يكمن في النتائج الملموسة على الأرض.
أما صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فتناولت اتهامًا غير مسبوق من رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأميركي السابق جو بايدن بالمسؤولية المباشرة عن خسارة جنود إسرائيليين بسبب حظره تسليم أسلحة لـ”سرائيل”، في تصريح لم يُسجل من قبل ويشير إلى الحاجة لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث تشرين الأول/أكتوبر 2023 وما تلاها، وهو ما يعارضه نتنياهو بشدة.













