اعتبر النائب سيمون أبي رميا أنّ “المزايدات الشعبوية اليوم لا قيمة لها، لأن المشكلة ليست في الموازنة وحدها بل في النظام بأكمله”، مؤكداً أنّ الحق في الحياة هو حق أساسي، وأنّ أي موازنة لا تقرّ تغطية صحية شاملة وواضحة وممولة “هي موازنة ضد المواطن”، مضيفًا “لا يمكننا مناقشة الموازنات وكأن شيئًا لم يحدث ولا يمكننا الاستمرار وكأن أموال الناس تبخّرت في الهواء”.
وقال أبي رميا إنّه “إذا لم نُقِرّ هذه الموازنة، سنذهب تلقائيًا إلى القاعدة الاثني عشرية كما في السابق، وهذا ليس خيارًا سياسيًا بل إعلان رسمي بسقوط الدولة ومؤسساتها”.
وأضاف أنّ كل من يتحدث عن النمو والازدهار “من دون الحديث عن تغيير جذري في النظام، إنما يضحك على الناس”، مشدداً على أنّ أي موازنة لا تعيد كرامة العسكريين “هي موازنة تلعب بالنار”.
وأكد ضرورة إعادة الثقة للشباب بقضاء لبنان، عبر معرفة الحقيقة بعد انفجار مرفأ بيروت، كجزء من الإصلاحات الجذرية المطلوبة.













