استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الكرملين، الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث أشاد بـ “تطور العلاقات الروسية ـ السورية”، معتبراً أنها علاقات “متجذّرة”، وتسعى موسكو إلى تعزيزها في مختلف المجالات.
وقال بوتين إن موسكو ودمشق “تمكنتا من إعادة بعث التعاون في المجال الاقتصادي بعد فترة من الجمود”، مشيراً إلى “تقدم ملحوظ” في هذا الإطار.
كما أعلن دعم روسيا لجهود الرئيس السوري في إعادة وحدة الأراضي السورية، مؤكداً أن لجاناً مشتركة تعمل منذ الزيارة الأخيرة للشرع إلى موسكو، على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات.
وأكد الرئيس الروسي استعداد بلاده للعمل المشترك في إعادة إعمار سوريا، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على “وحدة سوريا وسلامة أراضيها”.
من جانبه، عبّر الرئيس السوري أحمد الشرع عن سعادته بزيارة موسكو، لافتاً إلى وجود “العديد من القضايا والملفات المشتركة” بين البلدين.
وقال: “سوريا تجاوزت خلال العام الماضي العديد من العقبات، كان آخرها تحدي توحيد أراضيها”، مشيراً إلى أن “لروسيا موقفاً إيجابياً داعماً لوحدة سوريا وسلامة أراضيها”.
وأضاف أن بلاده تأمل في “استمرار الجهود الروسية، بما يسهم في انتقال منطقة الشرق الأوسط من مرحلة الخراب والدمار، إلى مرحلة الاستقرار والتنمية”.
وتُعد هذه الزيارة الثانية للشرع إلى موسكو، بعد زيارته الأولى في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والتي عقد خلالها اجتماعاً مع بوتين بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.













