اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، أن “هذه الموازنة هي موازنة السلامة السياسية ففي الودائع لا مقاربة لاعادتها وللخسائر لا توزيع للمسؤوليات ولا اطار قانوني، وهي تأجيل مقنع للقطاع العام فلا تحسين فيها للرواتب”.
وقال باسيل، في كلمته خلال الجلسة التشريعية لمناقشة مشروع الموازنة لعام 2026: هذه موازنة الغياب عن الاستثمار واعادة الاعمار، وترك المناطق المتضررة لقروض دولية غير مضمونة، ما يضرب الدولة الحاضنة وغياب القرار الوطني.
وأكد باسيل أن “حصر السلاح” يحتاج الى استراتيجية دفاعية وقد وعد مجلس النواب بها فسأل: “اين هي؟”، مضيفاً: هذه موازنة ادارة الانهيار وليس الخروج منه.
وسأل باسيل: “شو كانت عم تعمل الحكومة من سنة لليوم ما حددت الفجوة؟”.
وأضاف: “ربط السلاح مفترض ان يكون فقط بتحصيل الحقوق بالأرض والحدود والأسرى والموارد والسيادة والكرامة والسلامة. ونحن مع تحصيلها… بس وين صرنا اليوم؟ صرنا بإدخال لبنان بالدفاع عن ايران، بعد ما الدفاع عن غزة كلّفنا قدرة الدفاع عن لبنان. شو بدّو يكلّفنا الدفاع عن ايران؟ خسارة لبنان؟”.
وتابع: انها موازنة انتظار الاصلاح: اعملوا اصلاحا ولو شكليا وخذوا مؤتمرات والنتيجة انتظروا المؤتمرات ولا تقوموا بأي اصلاح حقيقي. المؤتمرات بحاجة لإصلاح داخلي فعلي وليس اجندة اصلاحية خارجية تفرض علينا.
وأردف: الكهرباء والمياه والنفط لا شيء… تنازل مجاني عن البلوك 8 وسدود متروكة بلا استكمال وكذبة الهيئة الناظمة التي دامت سنين وانفضحت “مبسوطين وفرتوا” على الخزينة انّكم اطفأتوا المعامل وخليّتوا اللبنانيين يدفعوا مليار ونصف دولار زيادة على فواتير الموتور السابقة













