
أظهر الاستطلاع أن 55% من العكاريين يرفضون التطبيع مع إسرائيل، في مقابل تأييد 19.2%، وتصويت 25.8% بـ«لا موقف». وفي التفصيل الطائفي، صوّت ضد التطبيع 78.4% من الشيعة و59% من السنة و40.3% من الأرثوذكس و33.7% من الموارنة. تبيّن هذه الأرقام تمايزاً واضحاً بين الطوائف في النظرة إلى الصراع مع العدو الإسرائيلي. وقد تشكل نواة فرز سياسي جديد، في حال ترجمتها إلى مواقف انتخابية واضحة.
بالنسبة إلى سوريا الجديدة، بعد سقوط النظام السابق، والخوف من تطورات أمنية قد تحصل عند الحدود بين البلدين، أعرب 39% عن قلقهم في مقابل 49.9% غير قلقين. وكان العلويون الأكثر قلقاً بين الطوائف مع 62%، ومن ثم الأرثوذكس (54.8%) والموارنة (50.8%). أماّ الأقل قلقاً، فكانوا الشيعة (32.4%) ومن ثمّ السنة (34.4%).
هذا الانقسام على أساس طائفي أيضاً، يعكس إلى جانب الخوف الأمني، اختلافاً في النظرة على سوريا الجديدة، بين طوائف تراها حليفاً وسنداً، وأخرى تخشاها ونتظر إليها كخطر محتمل.













