أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، موافقة المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي على العفو عن 139 محكوماً بالإعدام ممن تنطبق عليهم الشروط القانونية المحددة.
وقال جهانغير إن “العفو عن السجناء في أوقات الأزمات والحروب يُعد أمراً نادراً في معظم دول العالم، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استناداً إلى اقتدارها ونهجها القائم على الرأفة الإسلامية، دأبت على اتباع هذه السياسة بصورة مستمرة”.
وأوضح أن “هذا النهج يستند إلى رؤية دينية وإنسانية، وإلى توجيهات قائد الثورة وسيرة الإمام الراحل”، مشيراً إلى أنه استمر خلال مختلف المراحل.
وأضاف أن العفو الأخير شمل الإفراج عن بعض المدانين أو تخفيف الأحكام الصادرة بحقهم، فيما استُبعد منه الأشخاص المتورطون في جرائم أمنية أو في أحداث وقعت مؤخراً.
وأكد جهانغير أن “هذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها قائد الثورة عفواً عن 139 شخصاً محكوماً بالإعدام”، موضحاً أن المشمولين بالعفو هم ممن لا توجد بحقهم دعاوى خاصة ولا يملكون سوابق في الجرائم الأمنية.
وفي سياق حديثه عن برامج الإصلاح وإعادة الدمج، أشار إلى أن بعض المشمولين بالعفو شاركوا خلال فترة سجنهم في أنشطة إصلاحية، من بينها حفظ القرآن، وأظهروا مؤشرات على تغيير سلوكهم والاستعداد للعودة والاندماج في المجتمع.














