السبت, يناير 17, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالسباحة والجمباز درع صحة للأطفال!

السباحة والجمباز درع صحة للأطفال!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

في ظلّ تزايد التحذيرات من مخاطر الخمول البدني، تتعاظم أهمية ممارسة الرياضة للأطفال والراشدين على حدّ سواء، لا سيما مع تفشّي السمنة وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الإلكترونية على حياة الصغار.

وأمام تراجع النشاط الجسدي وجلوس الأطفال لساعات طويلة أمام الشاشات، تشدّد الجهات الصحية والتربوية على ضرورة تشجيعهم على ممارسة الرياضة منذ سن مبكرة، مع اختيار الأنشطة المناسبة لأعمارهم وقدراتهم.

وفي هذا الإطار، يوصي الخبراء بعدد من الرياضات التي تُعدّ مثالية كبداية للأطفال، أبرزها السباحة والجمباز.

وتُعتبر السباحة الرياضة الأولى للأطفال، لما تتميز به من أمان ومتعة وفوائد صحية متعددة.

فهي تساعد على الاسترخاء، وتعزز نشاط الدماغ، وتسهم في بناء جسم قوي ومتوازن.

كما أن تعلم السباحة في سن مبكرة يُعدّ مهارة أساسية للوقاية من الغرق، الذي يُصنّف كأحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال بين عمر سنة وأربع سنوات.

ويضاف إلى ذلك أن معدلات الإصابات في السباحة تُعدّ من الأدنى مقارنة بغيرها من الرياضات.

أما رياضة الجمباز، فتُصنّف أيضاً ضمن الرياضات الأساسية للأطفال في سن مبكرة، إذ تسهم في تنمية المرونة وتناسق الحركات والتوازن الحركي، وتساعد على تقليل الإصابات الناتجة عن السقوط.

ويمكن للطفل البدء بممارستها ابتداءً من عمر ثلاث سنوات، لما توفره من فوائد جسدية وذهنية، أبرزها تعزيز القوة والثقة بالنفس وتنمية المهارات الحركية.

وعلى الصعيد الاجتماعي، تتيح الجمباز للأطفال فرصة تكوين الصداقات وتفريغ الطاقة بشكل إيجابي، بعيداً عن قضاء الوقت الطويل أمام الأجهزة الإلكترونية.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img