وصف المبعوث الأميركي توم براك اللقاءات بين مسؤولين سوريين وصهيونيين أنها “اختراق حقيقي”، مؤكداً الالتزام ببناء علاقات شفافة وشراكة تتجاوز إرث الماضي نحو تعاون مستقبلي.
وأكد براك وجود تقدم ملحوظ في المفاوضات بين البلدين، في ظل سلسلة اجتماعات يعقدها كبار المسؤولين من الطرفين بوساطة أميركية.
ولفت إلى أن هذه اللقاءات أثمرت عن اتفاق على إنشاء آلية مشتركة لتبادل المعلومات الاستخبارية، ستُستخدم كمنصة لحل الخلافات، وتمكين تبادل استخباراتي مستمر يُسهم في تخفيف التوترات العسكرية.
وأوضح أن هذه الآلية ستشمل ممثلين من الاحتلال، سوريا، والولايات المتحدة، وسيعمل بعضهم عن بُعد من قاعدة تقع في دولة ثالثة محايدة، مضيفاً: “ليست اسرائيل ولا سوريا”.
وأكد أن الجانبين بدآ، للمرة الأولى، مناقشة قضايا مدنية مشتركة تشمل الطب، الزراعة، والطاقة، معتبراً أن “التركيز على الفرص الاقتصادية والتنموية، إلى جانب فتح قنوات حوار صريحة، يمهد الطريق لتعاون مستدام ومثمر”.
كما أشار إلى أن “الحكومة السورية الجديدة أكدت بشكل قاطع أنها لا تحمل أي نوايا عدوانية تجاه إسرائيل، وترغب في إقامة علاقة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي”.
وأضاف: “إسرائيل، من جهتها، تُبدي حماسة كبيرة لبناء علاقات مع جارتها القديمة، وتعرب عن تقديرها لاستبدال نظام معاد بنظام يسعى إلى التعاون البناء”.













