علمت “الديار” أن السلطات اللبنانية تترقب أجوبة واضحة حيال خلفية تغييب الجانب المدني من لجنة “الميكانيزم” هذا الاسبوع، علمًا انه لا توجد الكثير من المعطيات الجادة تبرر هذه الخطوة، في ظل تسريبات تتحدث عن خروج متوقع للمبعوثة الأميركية مورغان اورتاغوس من منصبها قريبًا.
أما “اسرائيل” فلا يمكن فهم موقفها الا من باب رفع مستوى الضغوط على الجانب اللبناني، من خلال حصر مهام اللجنة راهنًا بالملف الامني، وكأنه يراد القول، بان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو نجح في اقناع الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعدم جدوى الدخول في اي سياق سياسي مع لبنان قبل “الاذعان” الامني الكامل، من خلال البدء بنزع السلاح شمال الليطاني.













