رفض ممثل الصومال لدى الاتحاد الأفريقي، الاعتراف الصهيوني بـ “أرض الصومال”، واصفاً القرار بأنه “باطل”.
وندد بشدة بدخول وزير خارجية الاحتلال إلى مدينة هرجيسا الصومالية.
وقال: “الصومال ستتخذ الخطوات اللازمة للرد على الاستفزاز الإسرائيلي”، مؤكداً أن كل الخيارات مفتوحة في مواجهة العدوان.
وأعلن أن بلاده تتشاور مع حلفائها وشركائها لتنسيق أفضل رد في الوقت المناسب.
وحذر من أن “الوجود الإسرائيلي في الصومال يشكل خطراً جسيماً على البلاد ودول المنطقة”، مشيراً إلى تهديده لمضيق باب المندب وقناة السويس، معتبراً هذه “الاستفزازات قد تدعم الحركات الإرهابية مثل جماعة “الشباب” “.
وأوضح أن “الدول الصديقة للصومال متضامنة بشكل كامل مع بلاده في مواجهة العدوان الإسرائيلي”.













