سيشهد الأسبوع المقبلة حراكًا دبلوماسيًا خارجيًا غربيًا أميركيًا أوروبيًا واعربيًا اتجاه لبنان لاستئناف المبادرات والاقتراحات حول سلاح “حزب الله” ولجم التصعيد على الحدود والحؤول دون تدحرج الوضع إلى الأسوأ، بحسب معلومات صحيفة “البناء”.
ووفق المعلومان فإن الموفد الفرنسي جان إيف لودريان سيزور لبنان الأسبوع المقبل، إلى جانب المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس التي ستحضر اجتماع “الميكانيزم” في التاسع من شهر كانون الثاني، وقد يعود مدير المخابرات المصرية لاستكمال الاقتراحات المصرية بمسألة السلاح، فضلاً عن دور قطري بالتنسيق مع السعودية وفرنسا على هذا الصعيد.
وعلمت “البناء” أيضاً أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى سيقوم بجولة على المرجعيات السياسية لمواكبة الحراك الدبلوماسي لبلاده، على أن تصله التوجّهات من وزارة الخارجية الأميركية والإدارة الأميركية بما خصّ لبنان خلال أيام لترجمتها على أرض الواقع. ويهدف الحراك الدبلوماسي وفق معلومات “البناء” إلى الدفع باتجاه فتح ملف سلاح “حزب الله” شمال الليطاني، وسيكون هناك موقف موحّد بدعم الحكومة وقراراتها لإنهاء ملف السلاح وتقديم الدعم المالي والتسليحي للجيش ليكون قادراً على استكمال مهمته في شمال الليطاني، وكامل الأراضي اللبناني لاحقاً، إلى جانب الإصلاحات المالية والاقتصادية.













