سيُبنى الاجتماع الثالث للجنة “الميكانيزم” في الناقورة وفق مصادر دبلوماسية لـ”البناء” على مقتضى قرارات مجلس الوزراء اللبناني حيال مسألة خطة الجيش وقرار حصر السلاح بيد الدولة.
وأضافت المصادر أنّ خطر استمرار الضربات الإسرائيلية لا يزال قائماً وقد يتوسّع ويشتدّ بالتزامن مع مسار المفاوضات في لجنة “الميكانيزم” بعد إدخال عضو مدني في الوفد اللبناني وآخر في الوفد “الإسرائيلي”، وبالتالي هناك فرصة جدية لإنجاح المفاوضات وتخفيف حدة التوتر ومنع وقوع حرب من جديد، لكن بحال فشلت المفاوضات فإن العودة إلى التصعيد حتميّ وقد يؤدي إلى توسع الحرب بين “إسرائيل” ولبنان.













