![]()
لم تنتهِ فضيحة “أبو عمر”، إذ دخل التحقيق القضائي عميقاً في تفاصيلها لجلاء ملابساتها، وتحديد الضحايا الذين وقعوا في فخّ وعوده وإغراءاته الوهمية، والأهم من كل ذلك، تحديد مَن يقف وراء هذه الظاهرة التي قدّمت هذا المستوى من الاحتيال.
ورجّحت مصادر قضائية الاستماع إلى عدد من الشخصيات السياسية وغيرهم، ويُنتظَر عقد جلسات مواجهة بين الموقوف “أبو عمر” وعدد من الموقوفين، لافتةً إلى أنّ هذا العدد يمكن أن يزيد تبعاً لما تكشفه التحقيقات.













