أقدم رجل على قتل تسعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، طعنًا بالسكين ليل السبت-الأحد في شرق باراماريبو، عاصمة سورينام الدولة الصغيرة الناطقة بالهولندية في شمال أميركا الجنوبية، على ما أعلنت الشرطة التي كشفت عن إصابة الفاعل وتوقيفه.
وقالت رئيسة سورينام جيني غيرلينغز-سيمونز إن الرجل الذي يبدو أنه يعاني من اضطرابات نفسية قتل أولاده وجيرانه.
وقالت الشرطة: “قتل رجل أربعة بالغين وخمسة أطفال بواسطة أداة حادّة. وقد تعرّض طفل سادس وبالغ آخر لجروح خطرة ونقلا إلى المستشفى”.
وتابعت: “شرطة المنطقة الشرقية وصلت إلى الموقع واضطرت إلى إطلاق النار خلال توقيف المشتبه به بعدما هاجم الأخير عناصرها بأداة حادّة، وأصيب في منطقة الساقين ونقل إلى قسم الطوارئ في سيّارة إسعاف لتلقّي الرعاية الطبّية تحت مراقبة الشرطة”.
ولفتت الشرطة في بيانها إلى “تقديم معلومات إضافية بشأن ملابسات هذا الهجوم الفظيع في وقت لاحق”.
وكشفت الوسائل الإعلامية الذي قصدت موقع الحادثة في شرق العاصمة، وتحدّثت مع الجيران أن الرجل كان يعاني من اضطرابات نفسية وأن أربعة من الأطفال الذين قتلوا هم أولاده، وطوّقت الشرطة المنطقة.
ونشرت الرئيسة جيني غيرلينغز-سيمونز منشورً على منصة “اكس”: “في وقت ينبغي لأفراد الأسرة والأصدقاء التعاضد والتآزر، نواجه واقعا قاسيا مفاده أن هناك وجها آخر للعالم. أب قضى على أولاده وقتل جيرانه. أتمنّى لكلّ المكلومين القوّة والشجاعة والعزاء في هذه الفترة الشديدة الصعوبة”.
ونشر الديوان الرئاسي بيانًا رسميًا جاء فيه أن “رئيسة الدولة تأسف لخسارة مأسوية لأرواح، بينها أطفال”.
وقالت الرئاسة إن “هذه المأساة تطالنا كأمّة في فترة احتفلنا فيها بعيد الميلاد معا ونستعدّ لحلول السنة الجديدة، وهي فترة ينبغي أن يسودها التضامن والأمن”، موعزةً إلى عدّة وزراء بزيارة العائلات المفجوعة.
وأكّد البيان “توفير المساعدة” اللازمة لأقارب الضحايا و”تكفّل الحكومة بنفقات مراسم الدفن، كعربون تضامن وتعاطف”.
وأعلنت الرئيسة أن رئيس وزراء هولندا ديك سخوف، أعرب لها شخصيًا عن تعاطفه مع شعب سورينام التي زارها في تشرين الثاني.













