![]()
أشارت المعلومات إلى ان “لبننة” الصراع وحصره بلجنة “الميكانيزم”، كما يسعى اليه البعض في الداخل، امر مستحيل، ولا يمكن فصل ما يجري في لبنان عن تطورات المنطقة، ورفض تركيا وايران وحتى الرياض ما تقوم به “اسرائيل” من سياسات مهيمنة، وكأنها “الامر الناهي” في مصير العالم العربي والإسلامي.
لكن الأمور لم تصل بعد الى استقبال الرياض مسؤول العلاقات الخارجية في “حزب الله” عمار الموسوي، وتبين ان الخبر من نسج الخيال، لكن هذا لا ينفي ان العلاقة بين الطرفين يسودها الهدوء حاليا، ومغايرة كليا للفترة السابقة وما سادها من قطيعة وتوترات.













