![]()
أوصلت جهات عربية الى “حزب الله” رسالة دعته فيها، الى ضرورة الانتباه وتوخي اقصى درجات الحذر، بعد معلومات عن توجه “اسرائيلي” لمواصلة الاغتيالات بين المرحلتين الاولى والثانية، لفرض شروطها القاسية، بحسب المعلومات.
فـ”اسرائيل”، رغم كل التنازلات اللبنانية، متمسكة بمواصلة اعتداءاتها بغطاء أميركي مباشر، يعتمد “العصا والجزرة”، لكن الهدف واحد: نزع “سلاح حزب الله” في لبنان، و”حماس” في فلسطين، وبعض المجموعات الإسلامية المنتشرة في سوريا بين الرقة، وصولا الى الحدود اللبنانية في منطقة حمص، وكذلك في الجولان السوري المفتوح على الحدود اللبنانية مع منطقة العرقوب و كل الجنوب اللبناني، حيث تتهم واشنطن و”اسرائيل” هذه المجموعات بالوقوف وراء عمليتي بيت جن وقتل الجنود الاميركيين في سوريا، في ظل تسريبات ان من نفذ الهجوم، كان في عداد الفريق الأمني المرافق للرئيس الشرع الى واشنطن.













