الأحد, فبراير 8, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"سيدني" تحت التضليل الرقمي!

“سيدني” تحت التضليل الرقمي!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

قدّم برنامج الذكاء الاصطناعي “غروك”، الذي طوّره إيلون ماسك، معلومات مضللة حول حادثة إطلاق النار الجماعي التي وقعت على شاطئ بوندي في أستراليا، والتي استهدفت تجمعًا للاحتفال بعيد “حانوكا” اليهودي مساء الأحد الماضي.

وأثار الهجوم، الذي وصفته السلطات الأسترالية بأنه “معادٍ للسامية” و”عمل إرهابي”، موجة واسعة من تداول المعلومات والصور على الإنترنت، لا سيما عبر منصة “إكس” حيث يُستخدم برنامج “غروك” على نطاق واسع.

ووقع البرنامج في أخطاء جسيمة، أبرزها تحديده الخاطئ لهوية أحمد الأحمد، الذي لقي إشادة واسعة في أستراليا بعد انتشار مقطع فيديو يُظهره وهو ينتزع سلاح أحد المهاجمين. ولا يزال الأحمد، الذي أُصيب بجروح خطرة، يتلقى العلاج في المستشفى.

وادّعى “غروك” أن الفيديو المتداول يعود إلى “مقطع قديم لرجل يتسلق شجرة نخيل في موقف سيارات”، واعتبر المشهد “حدثًا مرتبًا”، كما ذهب إلى حد الزعم بأن أحمد الأحمد، وهو من أصل سوري، سجين إسرائيلي احتجزته حركة “حماس” لأكثر من 700 يوم، وهو ما ثبت عدم صحته.

وفي مشهد آخر، أخطأ البرنامج مجددًا حين نسب لقطات من الهجوم إلى “الإعصار ألفريد” الذي ضرب الساحل الأسترالي في وقت سابق من العام، ولم يُقرّ بخطئه إلا بعد إلحاح أحد المستخدمين ومطالبته بإعادة تقييم الإجابة.

وكان رجل وابنه قد أطلقا النار على الحشد في شاطئ بوندي، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 15 شخصًا وإصابة 42 آخرين بجروح، بحسب حصيلة أولية.

وفي ردّ على استفسار لوكالة الصحافة الفرنسية، اكتفى مطوّر البرنامج “xAI” برسالة تلقائية جاء فيها أن “وسائل الإعلام التقليدية تكذب”.

ويرى خبراء أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تكون مفيدة في بعض المهام، مثل تحديد المواقع الجغرافية للصور، إلا أنهم يؤكدون أن الاعتماد عليها وحدها في التحقق من صحة الوقائع أو شرح السياق لا يزال غير ممكن في الوقت الراهن، خصوصًا في ظل تقليص شركات التكنولوجيا الكبرى لأعداد فرق تدقيق المعلومات.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img