الإثنين, فبراير 16, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSlider"الاتحاد الأوروبي" ولبنان: لا استقرار بلا إصلاح ولا دولة بلا سلاح شرعي

“الاتحاد الأوروبي” ولبنان: لا استقرار بلا إصلاح ولا دولة بلا سلاح شرعي

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أعلن الاتحاد الأوروبي، تأكيد دعمه للإصلاحات التي بدأها رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والحكومة، مشيراً الى التزامه المستمر في دعم المؤسسات الديمقراطية في لبنان وسيادته، “بما في ذلك ضمان حصرية استخدام القوة في ظل مؤسسات الدولة الشرعية”.

وشدد الاتحاد الأوروبي ولبنان على الأهمية القصوى لمواصلة الجهود الهادفة إلى نزع سلاح كل المجموعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية، “خصوصاً حزب الله والمجموعات المسلحة الفلسطينية داخل المخيمات وخارجها “.

وعقد الاتحاد الأوروبي ولبنان اليوم في بروكسل الاجتماع التاسع لمجلس الشراكة.

واستعرض الجانبان العلاقات بينهما وأعادا تأكيد التزامهما المشترك بتعزيز الشراكة في إطار اتفاقية الشراكة وأولوياتها.

وأعرب الجانبان، عن قلقهما البالغ إزاء انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، “لاسيما استهداف أفراد اليونيفيل والمدنيين والبنية التحتية المدنية”.

ودعوَا الاحتلال إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية واحترام القانون الإنساني الدولي.

ورحّب الجانبان بـ التزام الاتحاد الأوروبي ودعمه الطويل الأمد للمؤسسات الأمنية الرئيسية في لبنان، لاسيما الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

وأشاد الاتحاد الأوروبي بـ التقدم الذي أحرزته السلطات اللبنانية في تثبيت استقرار الوضع الاقتصادي وتحسين الوصول إلى العدالة والخدمات العامة، مشيراً إلى “قيمة التعاون الثنائي القوي الذي دعم هذه الجهود”.

كما أكّد الجانبان الحاجة الملحة إلى المزيد من الإصلاحات الشاملة في مجالات الحوكمة، وسيادة القانون، وإدارة المالية العامة، وعمل مؤسسات الدولة، مع الإقرار بدورها الأساسي في دعم الاستقرار، والتعافي الاقتصادي.

وأكّد الاتحاد الأوروبي استعداده لمواكبة الجهود التي يبذلها لبنان من أجل تثبيت استقرار الاقتصاد، وتقوية المؤسسات، ودفع الإصلاحات، ودعم خطط الحكومة للتعافي وإعادة البناء في مرحلة ما بعد النزاع.

وأكّد لبنان مجدداً أهمية إجراء الانتخابات النيابية وفقاً للجدول الزمني المعلن وبما يتماشى مع المعايير الدستورية والدولية، باعتبارها عنصراً أساسياً للمساءلة الديمقراطية والشرعية المؤسسية.

ودعا لبنان الاتحاد الأوروبي إلى إرسال بعثة لمراقبة الانتخابات.

كما ناقش الاتحاد الأوروبي ولبنان وضع اللاجئين والنازحين، موضحاً “التحديات الكبيرة التي لا يزال لبنان يواجهها في استضافة عدد كبير جداً من اللاجئين، مؤكداً استمرار دعمه للفئات المعوزة من اللبنانيين والنازحين اخلياً واللاجئين”.

و اعلن انه “سيواصل العمل مع لبنان ووكالات الأمم المتحدة لتسهيل العودة الطوعية والآمنة للاجئين إلى سوريا، بما يتماشى مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.

وأكّد الاتحاد الأوروبي ولبنان التزامهما حل الدولتين “للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني” باعتباره الأساس الوحيد القابل للتطبيق للسلام الدائم.

وشدّدا على أهمية حماية المدنيين في غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما تناولت النقاشات علاقات لبنان بسوريا والتعاون في إدارة الحدود، وقضية الأشخاص المخفيين قسراً على يد نظام الأسد، ومسائل أمنية وإنسانية.

ورحّب الاتحاد الأوروبي بـ زيادة التنسيق والتعاون بين لبنان وسوريا بشأن الملفات ذات الأولوية المشتركة وشجّع على استمرار العمل الثنائي.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img