أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن اتفاقية الضمانات النووية أصبحت “غير مناسبة لظروف الحروب ولا تستجيب لمتطلبات المرحلة بعد الهجوم الأميركي – الإسرائيلي الأخير على إيران”.
وشدد كمالوندي، في رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن “الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية كشفت عن ثغرات جوهرية في الاتفاقية”، مؤكدًا ضرورة إصلاحها بما يتلاءم مع الأوضاع الأمنية الحالية.
وتابع: “المشكلة الأساسية تكمن في أن الوكالة الدولية تتبنى، وفق تعبيره، نهجًا سياسيًا بالكامل بدلاً من الالتزام بالمهنية والموضوعية المتوقعة منها”.
وأكد كمالوندي أن “طهران ما تزال متعاونة مع الوكالة، إلا أن الأخيرة لم تصدر أي إدانة للهجوم على إيران”، معتبرًا أن صمتها مؤشر على ازدواجية واضحة.













