وقع اشكال كبير مع مناصري الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، حيث جرى تكسير سيارات في القناية – مدخل حارة صيدا الشمالي، وقد تدخل الجيش اللبناني.
وقد جاء ذلك على خلفية احتفالات ومسيرات احتفالية تم تنظيمها في بيروت وحارة صيدا وعدة مناطق لبنانية، احتفالاً بذكرى “تحرير سوريا”، وسقوط نظام بشار الأسد.
وفي التفاصيل، تسبّبت الاحتفالات المرتبطة بذكرى سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، بحصول إشكالات في العديد من المناطق، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني لضبط هذه الإشكالات والحد من تمادي المسيرات في استباحة الشوارع.
وقد قطع المحتفلون أوتوستراد الجنوب في منطقة خلدة، مما أدى إلى زحمة سير خانقة واحتجاز المواطنين في سياراتهم، فتدخّل الجيش لإعادة فتح الأوتوستراد.
وفي طرابلس، عملت قوة من الجيش اللبناني على فض التظاهرة في ساحة النور، بعد حصول إشكال بين المتظاهرين تخلّله تبادل إطلاق مفرقعات نارية بين عدد من الشبان.
وفي صيدا، حاولت مسيرة تضم عدداً من السوريين دخول منطقة حارة صيدا، فوقع إشكال بينهم وبين أهالي المنطقة في منطقة “دوار القناية”، وتدخّل الجيش اللبناني لإنهاء الإشكال وفض المسيرة.
كما تظاهر العشرات في على كورنيش صخرة الروشة في بيروت، وقطعوا الطريق وأطلقوا السهم النارية وسط الهتافات المؤيدة للرئيس السوري أحمد الشرع.
وقطع متظاهرون كورنيش المزرعة في بيروت وهتفوا تأييداً للشرع، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني لفتح الطريق. كما جابت مسيرة مؤيدة للشرع شارع الحمرا في بيروت،
كما وقع إشكال على دوار كفررمان بين شباب النبطية ونازحين سوريين، رفعوا صورة الشرع.
إلى جانب ذلك، سُجل انتشار كبير وأمني للجيش اللبناني، عند مخارج ومداخل الضاحية الجنوبية لبيروت.













