الأربعاء, فبراير 11, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتسلق الجبال قد يكون خطيراً!

تسلق الجبال قد يكون خطيراً!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

سواء كان المرء يخوض تجربة تسلق جبل كليمنجارو في إفريقيا أو جبال الأنديز أو الهيمالايا، فإن هذه المغامرة تمنح شعوراً بالنشاط والإثارة، لكنها قد تحمل خطراً غالباً ما يتم الاستهانة به: داء المرتفعات.

ويحذر الخبراء من أن التسلق السريع قد يسبب مشاكل صحية خطيرة. ويقول الطبيب توماس جلينك، المدير العلمي لمركز طب السفر في ألمانيا: “خطورة الإصابة بداء المرتفعات تزداد بقوة على ارتفاع نحو 2500 متر”. تشمل الأعراض الصداع والغثيان والإرهاق والدوار، ويمكن أن يعاني عدد كبير من المتسلقين من هذه الأعراض بحسب المنطقة.

وأشار مركز طب السفر الألماني إلى أن نحو 21% من المتسلقين يعانون من أعراض داء المرتفعات في نيبال، بينما تتراوح النسبة بين 45% و75% على جبل كليمنجارو. ويضيف جلينك: “داء المرتفعات مشكلة خطيرة ولكن يمكن تجنبها”، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي هو انخفاض مستويات الأكسجين في الهواء، حيث تكون نصف المستويات الموجودة عند سطح البحر على ارتفاع 5000 متر.

نصائح الخبراء للوقاية من داء المرتفعات:
• التخطيط لجولات التسلق بعناية والحصول على استشارة طبية قبل الانطلاق.
• التدرب على التسلق لارتفاعات عالية مع النوم على ارتفاعات منخفضة لتأقلم الجسم.
• الراحة لمدة يوم بعد صعود كل ألف متر.
• البدء بتسلق ارتفاع 2500 متر.
• تناول سوائل كافية لتجنب الجفاف الذي قد يفاقم الأعراض.

وأشار معهد الصحة الدولي في مستشفى جامعة شاريتيه في برلين إلى أن زيادة معدل التنفس وضربات القلب رد فعل طبيعي للتأقلم مع الارتفاع وليست مرضية.

مؤشرات المرحلة الأولى من داء المرتفعات:
الصداع، الغثيان، القيء، الإرهاق، فقدان الشهية، الدوار، وصعوبة النوم. وعادةً تظهر هذه الأعراض خلال 6 إلى 12 ساعة من التسلق السريع فوق 2000 متر. إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، ينصح بالنزول فوراً، وقد تهدأ الأعراض عند انخفاض الارتفاع بين 500 و1000 متر.

في الحالات الخطيرة، يمكن أن يؤدي داء المرتفعات إلى امتلاء الرئتين بالسوائل أو تضخم المخ، مما يشكل خطراً على الحياة. يمكن استخدام أدوية مثل أسيتازولاميد والديكساميثازون للوقاية، لكن لا يمكن الحصول عليها إلا بوصفة طبية.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img