![]()
تبرز معطيات أكثر حساسية خلف المشهد الحالي، على ما تقول اوساط سياسية، تشير الى أن التواصل السياسي بين واشنطن والدولة اللبنانية ما زال متوقفا عند سقف صارم وضعته الإدارة الأميركية، وأن الرسائل الجديدة، غير المعلنة، وجدت طريقها من بوابة السفارة الأميركية، مؤكدة ان السفير الاميركي ميشال عيسى، نقل رسالة متشددة بضرورة بدء تنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في الخامس من آب الماضي، مع إصرار أميركي واضح على أن التنفيذ أهم من القرار نفسه، ولا تراجع في الموقف.
وذكرت صحيفة “الديار” أنه بعيد انتهاء الاستقبال الرسمي في القصر الجمهوري للبابا، شهدت احدى زوايا القاعة الكبرى، خلوة “عالواقف” بين السفير عيسى واحد مستشاري رئيس الجمهورية، لم يفصح عن مضمونها.
وتتابع الاوساط بان رئيس الجمهورية يحاول، من خلال المبادرات التي يطلقها، فتح قناة تفاوض غير مباشرة مع “إسرائيل” برعاية أميركية، لكن هذه الجهود لا تزال من دون آذان صاغية لا في واشنطن ولا في تل أبيب، علما انه اعاد التاكيد على “الاستعداد للالتحاق بمسارات السلام الإقليمية” في كل كلماته امام البابا، مدرجا هذه الاشارات في سياق فرملة عجلة الانحدار نحو مواجهة كبيرة يخشاها الجميع، في ظل تسارع التطورات وازدياد الحديث عن مرحلة إقليمية حساسة قد تتبلور قبل نهاية العام.
وختمت الاوساط، بالاشارة الى ان ما يقلق ويربك الاجواء في بيروت، الدور الجديد الذي يلعبه السفير الاميركي في تركيا والموفد الخاص الى سوريا توم براك، في ضوء المواقف التي يطلقها، وما يجري تسريبه من لقاءاته السياسية، تحديدا بعد زيارته الى العراق، والتي اكدت المعلومات الواردة لاحد المسؤولين ان ما نقل عن رسائل تبلغها الرئيس السوداني “ليس دقيقا”، من دون كشف المزيد من التفاصيل.













