قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي “إننا اليوم بأمسّ الحاجة الى السلام، وكلنا معنيون بالسلام من المسؤولين الى من يحمل السلاح الى الشعب، والكنيسة منفتحة وتنتظر البابا لاوون الرابع عشر وستأخذ منه القوة للنضال من اجل السلام”.
ولفت في حديث تلفزيوني إلى أنّ “لبنان بطبيعته حيادي وهذا ليس مطلبي الشخصي، وهو يحتاج الى اعتراف من الامم المتحدة، والحياد لا يعني الاكتفاء بالمراقبة بل يتطلب القيام بدور فاعل في الحوار”.
وأوضح الرّاعي أنّ “إسرائيل تريد كل لبنان، وأملنا أن تنتهي لغة قرع طبول الحرب وأن نسير بالدبلوماسية”، مشدّدًا على أنّ “نزع السّلاح هو قرار نهائي في لبنان، لكن هذا الموضوع لا يحصل بالقوّة، ويجب أن تعالج الدولة مع إسرائيل مسألة خروجها من الجنوب”.













