أعلن رئيس نيجيريا بولا أحمد تينوبو، حالة طوارئ أمنية على مستوى البلاد في أعقاب سلسلة عمليات اختطاف.
وتشهد أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان موجة جديدة من عمليات الخطف. فقد نفذ مسلحون هجوما في كنيسة في بلدة إروكو على بعد حوالي 20 كيلومترا من إيسابا وخطفوا 35 مصليا أثناء قداس كان يبث مباشرة على الهواء.
ويذكر أن نيجيريا من عمليات خطف جماعي على مدار العقد الماضي، كان أبرزها خطف مقاتلي جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة حوالي 300 فتاة في شيبوك في ولاية بورنو في شمال شرق البلاد عام 2014، ما أثار غضبا دوليا.













