نفت حركة “حماس” بشكل قاطع ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي حول استهداف “مجمع للتدريب تابع للحركة”، ووصفتها بأنها محض افتراء وكذب يهدف لتبرير العدوان والتحريض على المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وأكدت الحركة أن الموقع المستهدف كان ملعبًا رياضيًا مفتوحًا يرتاده الفتيان من أبناء المخيم، وأن من استُهدفوا كانوا مجموعة من الفتية متواجدين فيه لحظة القصف.
وحملت “حماس” الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء بحق الشعب الفلسطيني وبحق الدولة اللبنانية الشقيقة، مبدية تعازيها لشهداء المخيم وداعية الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، مع تمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.














