
بغياب العرض العسكري، والاستقبال المعتاد في القصرالجمهوري، نتيجة الظروف الامنية التي تمر بها البلاد، ثمة ترقب لكلمة رئيس الجمهورية عشية ذكرى الاستقلال، والتي ستتضمن وضعا للكثير من «النقاط على الحروف»، كما ينقل زوار بعبدا، تسبقها كلمة اليوم في افتتاح مؤتمر بيروت الاقتصادي.
انطلق الاسبوع، بحضور سعودي في بيروت، وبدء السفير الاميركي ميشال عيسى لمهامه مستغربا، وفق مصادر مطلعة، المماطلة وعدم استغلال الفرصة المتاحة راهنا، لبناء لبنان الجديد؟ وابلغ السفير عيسى بعض من التقاهم في بيروت، ان «واشنطن لا تريد سماع المزيد من التبريرات»، واستغرب المماطلة سائلاً: «ماذا تنتظرون»؟ واكد ان «على لبنان الافادة من نافذة الامل والفرصة المتاحة راهناً»، من دون ان يقدم المزيد من التوضيحات عن طبيعة هذه الفرص.
تجدر الاشارة الى ان قائد الجيش العماد رودولف هيكل يغادر في الساعات المقبلة بيروت، متوجهاً الى الولايات المتحدة الاميركية للقاء عدد من المسؤولين، ومتابعة ملفات على صلة بالمؤسسة العسكرية وبرنامج دعمها.













