حذّرت مسؤولة في المجلس الدنماركيّ للاجئين من أنّ نصف عدد سكان السودان باتوا يحتاجون الى مساعدات إنسانية، بعد أكثر من عامين من الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، متحدثة عن “معاناة لا يمكن تخيّلها.
وقالت الأمينة العامة للمجلس شارلوت سلينتي لوكالة “فرانس برس” الخميس، بعد زيارة ميدانية لها الى المنطقة الحدودية، في تشاد التي شهدت تدفّق فارين من الحرب في السودان خلال الأشهر الأخيرة، المعاناة التي شهدناها لا يمكن تخيّلها.
وأضافت: “أكثر من 30 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية. وهذا يمثل نصف سكان السودان”.
وتستضيف تشاد مليون ونصف مليون لاجئ سوداني، يعيش معظمهم في مخيمات على طول الحدود التي تكسوها الغابات بين الدولتين.
وانتقدت المسؤولة في المنظمة الإنسانية في مقابلة أجريت معها عبر الهاتف سلبية المجتمع الدوليّ، الذي لم يفعل سوى إصدار البيانات.
ولفتت إلى أنّ تأثير البيانات على الحاجات الإنسانية على الأرض محدود جدًا، كما أنها بالتأكيد لم تتمكن من وقف العنف.













