الجمعة, فبراير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderنتنياهو يريد تطبيق "سيناريو لبنان" على إيران!

نتنياهو يريد تطبيق “سيناريو لبنان” على إيران!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

الكيان الصهيوني، “الشغوف” بالحروب حتى تحقيق أحلامه التوراتية، على استعداد دائم لتكرار السيناريوهات المفبركة، من أجل تحقيق أهدافه التي لا يتوانى عن تتويجها برفع خريطة “إسرائيل الكبرى” في أكبر المحافل الدولية.

ففي شهر حزيران عام 1982 اجتاح جيش العدو الاسرائيلي جنوب لبنان، بذريعة أن إحدى المنظمات الفلسطينية “حاولت” اغتيال السفير الاسرائيلي في العاصمة البريطانية شلومو أرغوف، ليتبين لاحقاً أن السيناريو مفبرك من قبل أجهزة المخابرات الاسرائيلية، وتبيّن أن هدف الاجتياح لم يكن إبعاد المسلحين الفلسطينيين عن الجنوب، بل إحتلال العاصمة اللبنانية، لسببين:

الأول، ترحيل المسلحين الفلسطينيين من لبنان إلى تونس.

الثاني، إيصال رئيس للجمهورية مهيئاً لتوقيع اتفاق سلام مع كيان الاحتلال الإسرائيلي. وعندما فشلت المحاولة بعد اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل، تحقق الهدف بتوقيع إتفاق 17 آيار 1983 في عهد شقيقه الرئيس أمين الجميل.

منتصف الأسبوع الماضي، عمّم الكيان الصهيوني إعلامياً أن جهات إيرانية تقف وراء محاولة إغتيال سفيرته في العاصمة المكسيكية عينات كرانز نايغر. ولكن بعد أقل من أربع وعشرين ساعة، أكّدت وزارتا الخارجية والأمن والحماية المدنية في مكسيكو عدم توافر أيّ تقرير لديهما بخصوص هجوم مزعوم ضدّ السفيرة المذكورة. كما أن السفارة الإيرانية في المكسيك نفت الأمر، واعتبرت أنّ ذلك يهدف إلى الإضرار بالعلاقات الودّية والتاريخية بين البلدين.

وفي حين أبدت وزارة الأمن والحماية المدنية المكسيكية استعدادها للتعاون المنسّق والمحترم، مع جميع وكالات الأمن التي تطلب ذلك، في إطار السيادة الوطنية، جرى تجاهل الأمر في كيان الاحتلال الإسرائيلي، مع الإصرار على إتهام السلطات الإيرانية بالوقوف وراء محاولة الاغتيال المزعومة، ولتظهر تحليلات إعلامية تؤكد أن وراء الأكمة ما وراءها لجهة نوايا الكيان الذي سَكِر بما حققه في حروبه الأخيرة، ويسعى لاستكمال تدمير البرنامج النووي الإيراني، بعدما ظل غامضاً وضع المنشآت العائدة لطهران، والتي جرى قصفها من قبل الطائرات الأميركية العملاقة في شهر حزيران الماضي.

هذا ما يُظهر بوضوح أن الحكومة الاسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو، الذي يتهرب بشكل متكّرر من المثول أمام المحكمة بتهم الفساد، ويعطي أسباباً “وهمية” في الكثير من الأحيان، قد تكون مكاناً للتخطيط من أجل حرب جديدة، أو عمليات عسكرية منسّقة مع الولايات المتحدة الأميركية، على الأراضي الإيرانية. أو ربما إشعال حرب جديدة باتجاه الأراضي اللبنانية، متجاهلاً الدعوة التي أطلقها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون منذ أسابيع، والتي أكد فيها الاستعداد لمفاوضات غير مباشرة قد يشارك فيها مدنيون كما يصرّ الاحتلال الاسرائيلي، وذلك كي يجد نتنياهو المبرر الحاضر دائماً من أجل الهروب من قوس المحكمة، ولو على حساب آلاف القتلى والجرحى والتدمير الممنهج!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” على “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img