سلط تقرير لصحيفة “يسرائيل هيوم” الضوء على ما أسماها “النقاط التي يعاني منها حزب الله”، معتبرا أن قدراته في المنطقة الحدودية تراجعت بشكل كبير بعد الحرب الأخيرة.
وقال التقرير: “الحزب يعاني حاليا من قيادة نعيم قاسم التي وصفها بالباهتة، وتراجع التدفق النقدي من إيران، والعقوبات الدولية المفروضة عليه، التي تسببت بأزمة ثقة داخل بيئته لتخلفه عن وعود إعادة الإعمار”.
ويرى التقرير العبرية أن “هذا الواقع لم يمنع حزب الله من استثمار موارده لإعادة بناء قدراته، حتى إن معدل جمع الجيش اللبناني لأسلحة حزب الله أقل من معدل إعادة تأهيل الحزب لنفسه”.
هذه المعطيات دفعت الكيان الصهيوني للوقوف عند عدة سيناريوهات وفقا للتقرير، أولها الاستمرار بسياسة الهجمات الجوية الشبه يومية من دون الدخول في قتال. أما السيناريو الثاني، فهو تكثيف الغارات على البنية التحتية لـ”حزب الله” في كل أنحاء لبنان، وهو ما قد يدفع “الحزب” للرد هذه المرة.
السيناريو الثالث وفقا للصحيفة، هو شن حملة غارات مشتركة مع مناورات برية في القرى الحدودية، لكن وقتها حتما “حزب الله” سيرد، لذا استبعدت الصحيفة هذا الخيار.
في حين أن رابع الخيارات، كان شن هجمات إسرائيلية على “الحزب” بالتزامن مع تطبيق الحكومة اللبنانية والجيش لخطة نزع السلاح بحلول نهاية العام، خصوصاً أن المهلة قد اقتربت ودور الجيش اللبناني سيصبح أكبر في مواجهة الحزب.
لكن مع ذلك، الصحيفة الإسرائيلية قالت إنه إلى جانب كل هذه السيناريوهات يجب الأخذ بالاعتبار الموقف الدولي خاصة الولايات المتحدة، وأن العبرة تكمن في تزامن كل خطوة عسكرية بخطوة دبلوماسية لتحقيق الإنجازات.













