الأربعاء, يناير 21, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderأميركا لم تشفِ غليلها من "حزب الله"!

أميركا لم تشفِ غليلها من “حزب الله”!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

ما هوالرابط المحوري الذي يدفع الولايات المتحدة الأميركية لأن تعمل بقوة، عبر جيش العدو الاسرائيلي، كي تقضي على جذور “حزب الله” بما تستطيع الى ذلك من سُبُل!

فقد بات واضحاً أنه بعد العام الفين وخروج جيش العدو الاسرائيلي من لبنان، بما يقارب الهزيمة، فقد صمّم على التنسيق الكامل مع العديد من الدول الغربية وفي مقدمها بلاد العم سام من أجل العمل على استئصال هذه “المنظمة العسكرية”. وعندما فشل بذلك عام 2006 من خلال حرب مدمرة استمرت لشهر ونيّف، وطالت العديد من البنى التحتية المدنية، بدأ بالتخطيط للوصول الى رأس الهرم، فاستنفر استخبارات جميع حلفائه من أجل إحداث خروقات ملموسة في جسم تلك “المنظمة” التي ظلت عصية على ذلك بضع عشرات من السنوات.

ولأن غليل واشنطن لم يُشف من الحزب الذي سجّل في المرمى الأميركي إحدى أكثر التفجيرات دموية، بعد تدمير الطائرات اليابانية الانتحارية “الكاميكاز”، إبان الحرب العالمية الثانية، لأحد الاساطيل الاميركية في ميناء “بيرل هاربر”، حيث نجحت شاحنة يقودها انتحاري في العام 1983 بتدمير مقر المارينز الأميركي في بيروت، حاصدة 241 جندياً، عدا عن 58 جندياً فرنسياً في تفجير مقرهم في اليوم نفسه.

ولذلك لم تبخل فرنسا، كما العديد من الدول الأوروبية، إضافة الى أميركا، باحدث الأسلحة وأضخم القنابل كي تصل إلى مقر الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله وخليفته السيد هاشم صفي الدين، بعد أن تمكنت من اصطياد أبرز قيادات الصف الأول وفي طليعتهم عماد مغنية الذي اتُهم بأنه الرأس المدبر لتلك التفجيرات، وتم اغتياله في العاصمة السورية دمشق في فترة حكم الرئيس بشار الأسد.

وإذا غَفلت عين الإدارة الأميركية عن تفجير “المارينز” فانها لن تغفل عن التفجير المماثل الذي طال السفارة الأميركية في بيروت عام 1983 أيضاً، والذي أودى برؤوس كبيرة في أجهزة الاستخبارات.

هذا في الذاكرة والتحليل. أما في المؤشرات فإن أحدث الموفدين الأميركيين إلى بيروت، جون هيرلي، يضع نصب عينيه “مكافحة الإرهاب” بكل ما أوتي من “شطارة” في التضييق المالي والعقوبات المباشرة وغير المباشرة، في ظل عربدة كلامية للموفد السابق توم براك الذي يقال أن أصله لبناني، بينما في رأس اهتمامات السفير العتيد المنتظر ميشال عيسى، ذو الأصل اللبناني أيضاً، ترتيب تفاوض مباشر بين لبنان و”إسرائيل”.. واللبيب من الإشارة يفهم!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2?mode=ac_t

 

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img