أعلنت النيابة العامة في باريس الخميس، عن توقيف 5 أشخاص إضافيين يُشتبه بتورطهم في قضية سرقة مجوهرات التاج الشهيرة من متحف “اللوفر”، ما يرفع عدد المعتقلين في القضية إلى 7.
وأوضحت المدعية العامة لور بيكو أن أحد الموقوفين الخمسة يُعتقد أنه كان جزءاً من فريق السطو المكون من 4 أشخاص، حيث تطابقت عينات حمضه النووي مع سجلات الشرطة الفرنسية، وكان تحت مراقبة المحققين منذ فترة.
وقد سبق توقيف رجلين آخرين ووجهت لهما تهم “السرقة في إطار عصابة منظمة” و”التآمر الإجرامي”، وأوقف أحدهما في مطار شارل ديغول أثناء محاولته السفر إلى الجزائر، واعترف المشتبه بهما جزئياً بتورطهما في العملية.
ورغم التقدم في التحقيق، أكدت النيابة أن المجوهرات الثمينة لا تزال مفقودة، وتشمل قطعاً تاريخية لا تقدر بثمن، منها عقد الألماس والزمرد الذي أهداه نابليون للإمبراطورة ماري لويز، وتاج الإمبراطورة أوجيني المصنوع من اللؤلؤ والألماس، بالإضافة إلى مجوهرات التاج الخاصة بالملكة ماري-أميلي والملكة هورتنس.
وحذرت المدعية العامة من أن هذه القطع غير قابلة للبيع، مشددة على أن أي شخص يحاول اقتناءها سيكون متورطاً بتهمة إخفاء المسروقات، مؤكدة أن هناك متسعاً من الوقت لإعادتها.
وأظهرت التحقيقات وجود ثغرات أمنية في المتحف، حيث تأخرت إنذارات الأمن دقائق بعد وقوع السرقة، وكان أول بلاغ للشرطة من شاهد خارج المتحف، واستخدم اللصوص أساليب متطورة بما في ذلك شاحنة مجهزة بمصعد للوصول إلى نوافذ الصالة.













