أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أنّ التحالف بين الولايات المتحدة واليابان أساسي لما سمّاه “ردع الاعتداءات العسكرية الصينية”.
وقال هيغسيث: “للاستجابة للطوارئ الإقليمية والحفاظ على أمن بلدنا، جنبا إلى جنب مع اليابان، نتطلّع إلى مواصلة تعزيز تحالفنا”، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي عقب لقاء ثنائي في طوكيو.
وتابع هيغسيث: “لا شك أن تحالفنا بالغ الأهمية لردع العدوان العسكري الصيني والاستجابة للطوارئ الإقليمية والحفاظ على أمن بلادنا. جنبًا إلى جنب مع اليابان، نتطلع إلى مواصلة تعزيز تحالفنا. سنتصرف عمليًا وبقوة وبحكمة.”
من جهته أكد كويزومي أهمية تعزيز قدرات الدفاع الصاروخي في ظل الوضع الراهن، إذ تم تعزيز القدرات الصاروخية بشكل كبير في المنطقة المحيطة باليابان، مشيراً إلى أنّ الصين تعمل على زيادة ميزانيتها الدفاعية، وتزيدها باستمرار على مستوى عالٍ دون شفافية كافية، كما تعمل على زيادة قدراتها العسكرية على نطاق واسع وبسرعة.
وأعلن وزير الدفاع الياباني عن نية بلاد بإسراع الخطى في تعزيز قدراتها الدفاعية وزيادة الإنفاق الدفاعي بمبادرة ذاتية، موضحًا أنّ بلاده ستتخذ إجراءات لتحقيق هدف الإنفاق الدفاعي البالغ 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي.














