حصلت وحدات الجيش الروسي المشاركة في “العملية العسكرية الخاصة” على مركبات تكتيكية جديدة من طراز Plastun-TT، بحسب وسائل إعلام روسية، في خطوة تقول الشركة المصنعة إنها تهدف إلى تعزيز قدرة الجيوش الميدانية على التحرك في تضاريس وعرة ونقل الإمدادات والجنود بكفاءة أكبر.
أفاد الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع، إيريك ساغيمبايف، بأن تسليم الدفعات الأولى من مركبات Plastun-TT قد بدأ، موضحًا أن المركبات “رشيقة في الحركة، مصممة لجميع التضاريس، وتتمتع بهيكل قوي مصنوع من الفولاذ”.
ولفت إلى أن الطراز الجديد “يضاهي بحمولاته شاحنات غازيل العسكرية الروسية، لكنه يتفوق عليها في القدرة على اجتياز التضاريس شديدة الوعورة”.
وأضاف ساغيمبايف أن الشركة بدأت بتسليم 40 مركبة تكتيكية من فئة Plastun للوحدات المشاركة بالفعل، وتسعى إلى رفع طاقتها الإنتاجية لتصنيع ما بين 40 و50 مركبة شهريًا.
من جانبه، رأى الخبير العسكري الروسي أليكسي ليونكوف في تصريح لصحيفة “إزفيستيا” أن مركبات Plastun-TT رباعية الدفع قادرة على نقل حمولات أكبر مقارنة بمركبات الـ”باغي” العسكرية، كما أنها أكثر صعوبة في الرصد من قبل الدرونات المعادية مقارنة بالمركبات المدرعة التقليدية.
وبيّن أن استخدامات المركبة متعددة تشمل نقل الذخائر والمؤن، نقل الجنود، وإجلاء المصابين من ساحات القتال، مشيرًا إلى أن المركبة “مصنوعة بالكامل من مكونات روسية”.
ويُعد طراز Plastun-TT نسخة مطورة عن مركبات Plastun البرمائية المجنزرة، ويعتمد الجيش الروسي على هذه العائلة من المركبات في مهام النقل والاستطلاع والمهام اللوجستية الميدانية.













