الخميس, يناير 22, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثوصية داخل خيمة مدفونة في الثلوج!

وصية داخل خيمة مدفونة في الثلوج!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

في مطلع القرن العشرين، احتدمت المنافسة بين النرويجي روالد أموندسن والبريطاني روبرت سكوت للفوز بشرف الوصول أولاً إلى القطب الجنوبي، في سباق انتهى بمجدٍ للنرويجي ومأساة للبريطاني.

فبعد خسارته السباق إلى القطب الشمالي عام 1909، قرر أموندسن – الملقب بـ”نابليون المناطق القطبية” – أن يحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا، فاستعد بسرية تامة، وأبحر بسفينته “فرام” نحو الجنوب دون أن يعلم أحد بخططه الحقيقية، حتى بلاده.

وفي المقابل، أبحر سكوت عام 1910 على متن السفينة “تيرا نوفا”، مصممًا على رفع العلم البريطاني في القطب الجنوبي. إلا أن ظروف الرحلة كانت قاسية، حيث اعتمد فريقه على الخيول بدلًا من الكلاب، ما أبطأ تقدمه.

في 20 تشرين الاول 1911، انطلق أموندسن مع أربعة من رفاقه و52 كلبًا، وتمكن من الوصول إلى القطب في 14 كانون الاول 1911، ليزرع العلم النرويجي هناك، متقدمًا بـ33 يومًا على منافسه.

وعندما وصل سكوت إلى النقطة نفسها في 17 كانون الثاني 1912، وجد علم النرويج يرفرف، ورسالة ودّية من أموندسن يقول فيها: “أتمنى لكم بكل احترام عودة آمنة… رولد أموندسن”.

لكن العودة كانت مأساوية؛ فقد مات سكوت ورفاقه جوعًا وبردًا، بعدما حاصرتهم عاصفة ثلجية على بُعد 17 كيلومترًا فقط من مستودع الإمدادات.

عُثر لاحقًا على جثثهم ومذكراتهم، وكان آخر ما كتبه سكوت:“كنا نعلم أننا نُخاطر. الظروف ضدنا، ولذلك ليس لدينا سبب للشكوى. الموت قريب. بحق الرب، لا تتخلوا عن أهلنا!”

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img