يعتزم الاحتلال بيع حصص في بعض أكبر شركاته لتصنيع الأسلحة، سعياً لتعزيز الإيرادات وتعويض الارتفاع الكبير في الإنفاق الدفاعي، خلال العامين الماضيين نتيجة الحروب على قطاع غزة ولبنان وإيران، بحسب صحيفة “فاينانشيال تايمز”.
وأدى الإنفاق العسكري إلى تباطؤ النمو، واتساع عجز الموازنة ليصل إلى 6.8% من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، ما دفع وزارة الدفاع ووزارة المالية الصهيونية إلى دراسة إجراءات لتخفيف الأثر المالي، تشمل نقل بعض قواعدها إلى مناطق أقل كلفة وخصخصة جزئية لشركات رئيسية.
وقال المسؤول في وزارة المالية الصهيونية، يالي روثنبرج: “العمل بدأ على خصخصة شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، التي تنتج منظومات الدفاع الجوي والصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى دراسة خصخصة جزئية لشركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، المنتجة للقبة الحديدية ومقلاع داوود”.
وتدرس حكومة الاحتلال بيع حصة تتراوح بين 25% و49% في شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية” (IAI)، مع الإشارة إلى أن قيمة الشركة ستعتمد على القرارات المستقبلية، في ظل سجل طلبات للشركة يبلغ نحو 30 مليار دولار.
وتُقدّر الكلفة الأمنية المباشرة لحرب قطاع غزة التي استمرت عامين بنحو 62 مليار دولار، من دون احتساب تأثيرها الاقتصادي الأوسع.













