أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن وزارتي الخارجية في كلٍّ من روسيا والولايات المتحدة بدأتا التحضيرات لعقد لقاء جديد بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، في إطار الجهود المبذولة لإحياء الحوار الثنائي بين موسكو وواشنطن.
وأوضح بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي في موسكو، أن “التحضيرات للقمة المقبلة لم تبدأ بشكل كامل بعد”، إلا أنه شدّد على أن بلاده تأمل أن تشكل القمة المرتقبة “فرصة حقيقية لدفع مسار التسوية السلمية للنزاع الأوكراني”.
وفي سياق موازٍ، أكد بيسكوف استعداد بلاده لتوسيع التعاون مع إيران في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية “تشهد تطوراً مستمراً وتعكس مستوى عالياً من الثقة المتبادلة”.
كما أعرب عن دعم موسكو لاستمرار المفاوضات المتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني، منتقداً ما وصفه بـ”الموقف الأوروبي غير البنّاء” الذي قال إنه “يعقّد الوضع ويحول دون إحراز تقدم حقيقي في هذا الملف”.
وتأتي هذه التصريحات الروسية في ظل تصاعد التوترات الدولية على خلفية الحرب الروسية الأطلسية في أوكرانيا، والجمود المحيط بالملف النووي الإيراني، بينما تسعى موسكو إلى تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية لتخفيف حدة المواجهة مع الغرب.













