ذكرت مصادر صحفية عبرية، أن جيش الاحتلال الصهيوني يعتقد أن حركة “حماس” تمتلك معلومات عن العديد من الأسرى القتلى، وليس فقط عن أربعة كما كان يُعتقد سابقًا.
وذكرت صحيفة “هآرتس” أن القيادة السياسية الإسرائيلية لم تفصح عن تقييمها بعد بشأن عدم تسليم الجثث، وما إذا كان يُعتبر أزمة في تنفيذ الاتفاق أم مجرد تأخير معقول.
وفي السياق نفسه، نقلت القناة “12 العبرية” عن مصادر عسكرية أن قرار إغلاق المعبر وتقليص المساعدات هو توصية صادرة عن المستوى العسكري، ولا يزال بانتظار المصادقة من المستوى السياسي.
كما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول سياسي إسرائيلي أن عدم إعادة جثث الأسرى قد يؤدي إلى إفشال الاتفاق، مشيرًا إلى أنه لم يُتخذ قرار بعد بشأن ما إذا كان تأخير الجثامين يُعتبر خرقًا للاتفاق.













