اعتبر الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، زياد النخالة، أن تحرير الأسرى لم يكن ليتم لولا المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني.
وقال النخالة، في بيان اليوم، إن ما تحقق من إطلاق سراح عدد كبير من أسرى المقاومة والشعب الفلسطيني جاء بفضل رجال المقاومة وبسالة المقاتلين في الميدان، ولولا وحدة الشعب الفلسطيني خلف مقاومته.
وأضاف: “نعم! لقد كنا نأمل أن تكون النتائج أفضل، ولكن شعبنا مدرك لموازين القوى والعوامل الكثيرة التي أحاطت به، وخصوصاً في غزة”.
وأشار إلى أن رايات المقاومة “بقيت عالية ولم تُكسر، والمقاومة مستمرة في الميدان، وشعبنا عزيز وكريم ومتمسك بمقاومته، ولن يسقط هدف تحرير باقي أسرانا البواسل من أولويات المقاومة”.
وكان مكتب إعلام الأسرى أعلن أن 1968 أسيراً سيتم الإفراج عنهم اليوم ضمن صفقة «طوفان الأحرار» الثالثة، بينهم 154 مبعداً و96 من غير المبعدين، على أن يُنقل 8 منهم إلى غزة.













