حذّر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، من أن أي هجوم محتمل على “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة سيُعد “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية”.
وأوضح بيترو أن الأسطول الإنساني دخل منطقة “شديدة الخطورة”، حيث يتزايد نشاط الطائرات المسيرة، فيما ترصد الرادارات سفناً مجهولة الهوية، مشيراً إلى أن جميع من على متنه يرتدون سترات النجاة ويقفون في حالة تأهب تحسباً لأي هجوم.
وشدّد الرئيس الكولومبي على ضرورة “احترام حياة وكرامة أكثر من 500 مدني ومتطوع ضمن هذه المهمة الإنسانية”، مذكّراً بوجود مواطنتين كولومبيتين، مانويلا بيدويا ولونا باريتو، على متن الأسطول.













