عقد المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري، يوم الأربعاء، في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك بشارة بطرس الراعي، بمُشارَكة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وتدارسوا شؤونًا كنسية.
ولفت الآباء إلى أنهم يتابعون تحرُّك الحكم والحكومة على الصعيدَين العربي والدولي، لاسيما زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إلى نيويورك، وكلمته أمام الجمعية العمومية للأُمم المتحدة، ولقاءاته رؤساءَ دولٍ، واجتماعه مع لبنانيي الإنتشار، معتبرين أن لهذا التحرُّك أهمية قصوى في مجال استعادة لبنان حضوره العالمي، بما يُساعِد إلى حدٍّ بعيد في انطلاقته النهضوية المُرتجاة.
وأسف الآباء لما جرى في الأيام الأخيرة من مخالفةٍ لأوامر الدولة وقوانينها، آملين أن تكون المناسبات السياسيّة سعيًا لجمع الكلمة وترميم الوحدة الوطنية، متمنين على الفرقاء العودة إلى تحكيم العقل وتغليب الحسّ الوطني والمصلحة الوطنية العليا والتعالي على الجراح والاحترام المتبادل، لأنّ الوطن بحاجة إلى الإنقاذ وإلى مساهمة الجميع في إعادة بنائه.
وأمل الآباء من الفرقاء السياسيّين إعتماد الحوار والسبل الحكيمة الآيلة إلى السير الطبيعي والديمقراطي للعمل التشريعي في البرلمان، داعين لتهيئة الانتخابات النيابية في موعدها، ولمعالجة الشؤون الوطنية المصيرية.
وشددوا على أهمية تسريع تسلُّم الشرعية اللبنانية زمام الأمور في المنطقة الحدودية عملاً بالقرار 1701 تجنيبًا للبنان الإنعكاسات السلبية لأيِّ تباطوءٍ أو إهمال على هذا الصعيد، معتبرين أنها الفرصة السنوية الأخيرة المتاحة لعمل قوات الأُمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان، لوجوب تحسُّس المعنيين المحليين والإقليميين والدوليين خطورة ذلك.













