تعرضت امرأة تبلغ من العمر 71 عامًا لهجوم مروّع شنّه ما بين 10 إلى 15 كلبًا من فصيلة “بيتبول” في مدينة ماديسونفيل بولاية تينيسي الأميركية، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
الضحية، وتُدعى ماري نوروود، عُثر عليها ممدّدة على الشرفة الأمامية لمنزلها في السادس من أيلول، بعدما تمكّن عدد من الشهود والمارّة من إبعاد الكلاب عنها بصعوبة كبيرة.
وتمّ نقلها على الفور إلى مستشفى جامعة تينيسي لتلقي العلاج اللازم، فيما لم تفصح الشرطة حتى الآن عن تطورات حالتها الصحية أو طبيعة الإصابات التي لحقت بها على المدى الطويل.
وفي أعقاب الحادثة، أعلن مكتب شريف مقاطعة مونرو توجيه اتهامات إلى أربعة أشخاص على خلفية الإهمال الذي تسبب بالحادثة، وتشمل التهم القسوة على الحيوانات وعدم تلقيح الكلاب ضد داء الكلب، ما يثير مخاوف إضافية تتعلق بالسلامة العامة.
وأسفرت التحقيقات الأولية عن إزالة 27 كلبًا من العقار الذي وقع فيه الهجوم، من بينها كلاب بالغة وعدد من الجراء. وأشار مكتب الشريف إلى أن الموقع ذاته شهد في الماضي حوادث مشابهة تتعلق بالكلاب، لكنها المرة الأولى التي تسفر فيها عن إصابات خطيرة بهذا الحجم.
وتُعدّ هذه الحادثة واحدة من أكثر حوادث هجمات الكلاب شراسة في الولاية، وتسلّط الضوء مجددًا على أهمية تنظيم امتلاك الكلاب الهجومية وتلقيحها وفق القوانين الصحية المعتمدة.













