قالت صحيفة “معاريف العبرية” نقلا مصادر مطلعة، مساء الثلاثاء، إن القرار النهائي بتصفية كبار قادة حماس في قطر اتخذ قبل نصف ساعة فقط من من تنفيذ العملية.
وقالت الصحيفة الصهيونية إن العامل الحاسم في اتخاذ القرار هو إعلان “حماس” مسؤوليتها عن الهجوم على مفترق راموت في القدس.
لكن في المقابل، أكدت “إذاعة الجيش الإسرائيلي” نقلا عن ثلاثة مصادر أمنية أن الهجوم على قطر لم يأت بعد عملية القدس بخلاف تصريحات نتنياهو وكاتس، مشيرين إلى أنهم يعملون على ذلك منذ أسابيع.
وفي تفاصيل العملية، قالت الصحيفة “على بعد 1800 كيلومتر من إسرائيل، أطلق مقر العمليات الخاصة التابع لجهاز الأمن العام (الشاباك) في وسط إسرائيل، وأشرف على تنفيذها سلاح الجو”.
وأضافت “حضر الهجوم رئيس الوزراء نتنياهو، ووزير الحرب كاتس، ورئيس “الاستخبارات العسكرية” شلومي بيندر، والقائم بأعمال رئيس “الشاباك” ونائبه، وفي الوقت نفسه من مقر سلاح الجو، تواجد رئيس الأركان إيال زامير، وقائد سلاح الجو اللواء تومر بار”.
ووفقا لما ذكرته الصحيفة “غالي تساهال” العبرية، فإن عملية “الشاباك” نفذت من قبل شعبة “مكافحة الإرهاب” ضد الأهداف الفلسطينية في الخارج ووحدة العمليات.
وبالإضافة إلى ذلك، صرح مصدر مطلع لـ “i24 NEWS” بأن وفد “حماس” اجتمع لمناقشة مقترح أميركي جديد نقله إليهم رئيس وزراء قطر يوم الاثنين.
وأوضح المصدر أن الاجتماع عقد بعد عودة بعض مسؤولي “حماس” من تركيا، فيما لفتت مصادر أخرى إلى أن “إسرائيل” انتظرت عودتهم لمهاجمتهم على الأراضي القطرية.













