أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن قطاع غزة يشهد “مجاعة متكاملة الأركان من صنع الاحتلال الإسرائيلي”، محملاً الاحتلال المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الوضع المتفاقم هناك.
وشدد عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني، على أن مصر “تقف بثبات إلى جانب وكالة الأونروا” في مواجهة التحديات ومحاولات المساس بولايتها المكفولة بموجب قرارات الأمم المتحدة، مؤكداً أن أي تهديد للوكالة سيزيد من معاناة الفلسطينيين ويزعزع استقرار المنطقة.
وأشار الوزير المصري إلى أن “معبر رفح مفتوح على مدار الساعة لإدخال المساعدات الإنسانية فقط”، مشدداً على أن السلطات “الإسرائيلية” تمنع دخول الشاحنات، وأن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من خلال التجويع مرفوضة، موضحاً أن الهدف من المجاعة دفع السكان لمغادرة أرضهم غير مقبول.
وأضاف أن “وقف إطلاق النار هو الأولوية القصوى” قبل الحديث عن أي خطط لإعادة الإعمار، مؤكداً أن هناك خطة عربية وإسلامية متكاملة لإعادة الإعمار تشمل الحوكمة والإدارة والتعافي المبكر، لكنها لا يمكن تنفيذها إلا بعد تحقيق الأمن والاستقرار في القطاع.
وقال عبد العاطي إن مصر لا تمانع في “نشر قوات دولية في غزة بطلب من السلطة الفلسطينية” لتوفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني وتدريب العناصر الأمنية، مؤكداً أن معبر رفح لن يكون وسيلة لتهجير الفلسطينيين تحت أي ظرف، بينما المعابر الأخرى التي تربط الاحتلال بالقطاع تبقى تحت مسؤولية المجتمع الدولي.













