عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعه الشهري في الديمان برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بمشاركة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية، حيث ناقش المجتمعون قضايا كنسية ووطنية ملحّة.
وفي البيان الختامي، شدّد المطارنة على ضرورة استثمار الظروف العربية والدولية المتاحة لاستعادة السيادة الكاملة على الأراضي اللبنانية وتعزيز التوحّد حول المؤسسات الدستورية، معتبرين ذلك مدخلًا أساسيًا لإخراج البلاد من أزماتها.
ورحّب المجلس بقرار التمديد لقوات اليونيفيل في الجنوب لسنة إضافية، آملًا أن يكون التمديد الأخير بما ينسجم مع مهمتها الداعمة للجيش اللبناني. كما حيّا التضحيات التي تبذلها المؤسسة العسكرية في جمع السلاح غير الشرعي، متقدّمًا بالتعازي بشهداء الجيش.
ودعا المطارنة إلى تفعيل التواصل بين بيروت ودمشق لبحث الملفات المشتركة، من ترسيم الحدود إلى قضية السجناء والمفقودين، ورأوا في ذلك خطوة تعزّز فرص حل النزاع مع “إسرائيل” واستعادة عافية الجنوب.
كذلك، نوّهوا بالجهود التربوية في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية الصعبة، وشجّعوا المدارس الكاثوليكية على إدارة شؤونها المالية بمسؤولية وعدالة.
واختُتم البيان بدعوة المؤمنين إلى إحياء عيد ارتفاع الصليب بالصلاة وأعمال الخير طلبًا لسلام يملأ القلوب والأوطان.













