نفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجود أي نية لديه للاستقالة من منصبه قبل انتهاء ولايته الدستورية، وذلك في ظل تصاعد الحديث السياسي داخل فرنسا قبل جلسة تصويت حاسمة على الثقة بالحكومة الفرنسية، والمقررة في الثامن من أيلول المقبل.
وجاء تصريح ماكرون خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث شدد على تمسكه بالتفويض الذي منحه إياه الشعب الفرنسي. وقال: “أنا أؤمن بالديمقراطية. الديمقراطية تعني أن الناس يصوتون بناء على تفويض واضح، وهذا التفويض منحني إياه الشعب الفرنسي، وليس أي جهة أخرى. سألتزم به حتى النهاية”.
ويأتي هذا الموقف في وقت يواجه فيه ماكرون وحكومته تحديات سياسية واقتصادية داخلية، وسط مطالبات متزايدة بإجراء تغييرات في النهج والسياسات، إلا أن الرئيس الفرنسي جدد التزامه بمتابعة مهمته الرئاسية حتى نهاية الولاية المقررة دستوريًا، مؤكدًا احترامه الكامل للمؤسسات الديمقراطية وخيارات الناخبين.













