الأحد, فبراير 15, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثمكيف الهواء.. من وسيلة راحة إلى مصدر أمراض خطيرة

مكيف الهواء.. من وسيلة راحة إلى مصدر أمراض خطيرة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يلجأ الكثيرون إلى أجهزة التكييف لتخفيف حرارة الصيف وتحسين بيئة العمل والمعيشة، إلا أن الإهمال في صيانة هذه الأجهزة قد يحولها من وسيلة للراحة إلى مصدر للأمراض والعدوى.

وتحذر الدراسات من أن مكيفات الهواء غير النظيفة قد تسبب أعراضاً تعرف بـ”متلازمة المباني المريضة”، مثل الصداع والسعال والتعب وصعوبة التركيز، خاصة في المكاتب والمستشفيات. وبيّنت دراسة أُجريت في الهند عام 2023 أن الموظفين في بيئات مكيفة كانوا أكثر عرضة لتلك الأعراض، بالإضافة إلى مشكلات في الجهاز التنفسي وزيادة الغياب عن العمل.

كما تُعدّ فلاتر التكييف المتسخة بيئة خصبة لنمو بكتيريا خطيرة، مثل “ليجيونيلا” المسببة لالتهابات رئوية حادة، بالإضافة إلى فطريات ضارة كـ”أسبرجلس” و”كلادوسبوريوم”، التي تُشكل خطراً على أصحاب المناعة الضعيفة.

ولا تقتصر المخاطر على العدوى الميكروبية فقط، بل قد تسهم المكيفات غير النظيفة في انتشار مواد كيميائية سامة مثل البنزين والفورمالديهايد، والتي قد تسبب أمراضاً مزمنة ومشاكل تنفسية.

كما رصدت بعض الدراسات حالات لانتقال فيروسات عبر الهواء الملوث الخارج من وحدات التكييف، منها انتشار نوروفيروس في حضانات أطفال، مما يعزز أهمية صيانة تلك الأنظمة.

الحل الوقائي الأهم بحسب الخبراء هو الصيانة الدورية وتنظيف الفلاتر بانتظام، ما يسهم في تقليل العدوى، وتحسين جودة الهواء، وحتى الحد من انتشار بعض الفيروسات مثل كوفيد-19

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img